حصريًا: طريقك لمعرفة الهاشتاق المناسب لبناء قاعدة عملاء قوية

القسم : التسويق الرقمي, الشبكات الاجتماعيه, الكل

يصعب تخيل تويتر بدون (الوسوم – هاشتاقات – Hashtags). فهي تساعد على نشر المحتوى الذي تقدمه، وفي الوصول إلى شريحة جماهيرية جديدة وقياس أداء حملات التسويق الرقمي.

تساعد الوسوم أيضًا في تحسين مدى وصول مشاركاتك، وايصال رسالتك للمستخدمين المهتمين بمجال عملك.

ظهر أمر الهاشتاق على تويتر، ثم انتشر على كافة وسائل التواصل الاجتماعي، حتى أصبح يستخدمها الآن قطاع عريض من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي إن لم يكن جميعهم. بغض النظر عن طريقة استخدامهم للهاشتاق هل هي صحيحة أم خاطئة؟ إلا أن انتشاره وأهميته يحتمان علينا معرفة استخدامه بطريقة صحيحة، ومعرفة الطريق الأمثل لاختيار الهاشتاق المناسب من أجل تحقيق الأهداف التسويقية المرجوة من استخدامه. وهذا يطرح علينا سؤالًا آخر:

ما الفوائد العائدة على أعمالك عند استخدام الهاشتاق المناسب للتسويق لشركتك؟

منذ ظهور الهاشتاق عام 2007 وحتى هذه اللحظة ولا زال هناك من لا يعرف أهمية الهاشتاق عند استخدامه في التسويق لنشاطه أو شركته. هذه بعض الفوائد من استخدام الهاشتاق في العملية التسويقية:

  1. تجميع النشاطات المختلفة للحملة التسويقية الواحدة في مكان واحد

معلوم أن الحملة التسويقية الواحدة يتخللها أنشطة مختلفة، وإعلانات متعددة ومتنوعة، ومن المهم صناعة فهرس لهذه النشاطات ليستطيع الجمهور متابعة الحملة بكل تفاصيلها. عند اختيار الهاشتاق المناسب لحملتك، ووضعه مع كل نشاط للحملة التسويقية الخاصة بك، سواءً في أولها أو آخرها، ستختصر الطريق على جمهورك في عملية البحث والجمع. 

فعندما يقوم المستخدم بالضغط على الهاشتاق سيتم نقله تلقائيًا إلى صفحة مجمع بها كل الأنشطة التي تحمل نفس الهاشتاق. الآن يستطيع جمهورك تصفح فهرس أنشطة كل حملة تسويقية بضغطة زر واحدة.

أيضًا يمكنك من خلال الهاشتاق تنظيم المقالات أو الموضوعات التي تنشرها لمتابعيك إن كنت تتكلم عن موضوع معين في سلسلة متكاملة من المنشورات، فيستطيع المتابعون متابعة كافة المنشورات المتعلقة بهذا الموضوع، والرجوع إليها في أي وقت.

2. استطلاع الرأي في أي موضوع تود طرحه على الجمهور

دائمًا ما تحتاج الشركات لمعرفة رأي عملائها في المنتجات التي تطرحها في الأسواق، وكذلك تود معرفة ما يريده عملاؤها من احتياجات أو إمكانيات غير موجودة في منتجات الشركة. أيضًا تستطيع معرفة آراؤهم الإيجابية وأهم المميزات التي استفادوها من منتجات الشركة، وبالتالي تقوم الشركة بتعزيزها وتقويتها. 

كذلك تستطيع الشركة من خلال الهاشتاقات متابعة المنافسين وأراء عملاؤهم، وكذلك ردود أفعالهم، ومواطن القوة والضعف عندهم، وبالتالي فإن هذا يسهل من عملية دراسة السوق ودراسة المنافسين بشكل جيد ودقيق.

3. معرفة اهتمامات الناس بشكل عام حول العالم

يسعى الكثير من أصحاب المنصات الاجتماعية للبحث عن التوجه العام العالمي أو المحلي، أو ما نسميه ترند Trend في صبيحة كل يوم. والمقصود بالترند هو الموضوع أو الحدث الذي يشغل اهتمام بلد معين أو مجموعة معينة من البشر في بلاد مختلفة، كنهائي مباريات كأس العالم مثلًا. معرفة الترند يمكن المنصات الاجتماعية من اقتناص فرص ذهبية للتسويق لمنتجاتها، أو نشر الإعلانات التي تريدها استنادًا على أعلى الهاشتاقات انتشارًا بين الناس.

4. زيادة الوعي بالعلامة التجارية

يتمنى كل صاحب بزنس أن ينتشر اسمه التجاري ويعرفه القاصي والداني حول العالم. ومع التقدم التقني الذي تشهده الساحة الآن يستطيع كل صاحب عمل نشر علامته التجارية وزيادة الوعي بها لدى الجمهور بطرق بسيطة وفعالة، لكنها تحتاج لممارسة صحيحة، واستخدامها بطريقة صحيحة.

5. الوصول لعملائك المحتملين

نظرًا لكثرة مستخدمي صفحات التواصل الاجتماعي، وعددهم المتزايد باستمرار، أصبح من السهل جدًّا الوصول للعملاء المحتملين عن طريق تفعيل الهاشتاق المناسب الذي يجذب هؤلاء العملاء للضغط عليه ومعرفة ما فيه، وبالتالي تستطيع بناء قاعدة عملاء قوية.

أخطاء يجب تجنبها عند استخدام الهاشتاقات

نظرًا لسهولته أصبح الجميع يستخدمونه، وإن كانوا لا يعرفون الطريق الصحيح لاستخدامه بفاعلية، إلا أنهم يجربون وفقط، مع ما في الأمر من خطورة، واحتمالية لنتائج عكسية غير مرغوبة للبزنس.

نتيجة للاستخدام الخاطئ للهاشتاقات أصبح الجميع يشتكي من عدم وجود نتائج إيجابية، وبعضهم يتحدث عن أضرار وقعت لعلامته التجارية نتيجة لاستخدام الهاشتاق. 

هذه قائمة بأشهر الأخطاء التي يقع فيها معظم من يستخدم الهاشتاق:

  1. المبالغة في استخدام الهاشتاقات

يظن البعض بأن إكثاره من عدد الهاشتاقات على التغريدة الواحدة أو البوست الواحد قد يجلب زوّارًا لا حصر لهم، وهذا فهم مغلوط لأبسط قواعد الهاشتاق. المعدل المناسب من الهاشتاقات لكل تغريدة هو هاشتاق واحد أو اثنين على الأكثر.

2. استخدام هاشتاقات لا علاقة لها بموضوع التغريدة أو التدوينة

يظن المسوق أن الهاشتاقات مهمة أو لها تأثير إيجابي على العلامة التجارية – وهذا صحيح بالطبع – فيضع أي هاشتاق يخطر بباله، سواء أكان متعلقًا بموضوع التدوينة أم لا. يترتب على ذلك الوصول إلى عميل غير مستهدف، وبالتالي تصل إلى نتائج خاطئة عند إجراء أي بحث تسويقي.

3. استخدام الهاشتاق لمجرد تزيين الكلام

أن يظن من يستخدم الهاشتاق أنه مجرد أداة لتلوين أو تزيين الكلام. فيبالغ باستخدام رمز الشباك خلف كل كلمة، حتى يصبح شكل التغريدة/البوست مميزًا وحسب. وهذا بالطبع نهج ليس له أي علاقة بالتسويق من قريب أو بعيد. 

كانت هذه أشهر الأخطاء التي نشاهدها على ساحات منصات التواصل الاجتماعي، فانتبه لها.

كيفية معرفة الهاشتاق المناسب لبناء قاعدة عملاء قوية

طريقة سهلة ومبسطة للوصول إلى الهاشتاق المناسب تقدمها لك منصة لوسيديا LUCIDYA شرحًا بالصور والتفاصيل:

أولًا: يتم الدخول إلى الواجهة الخارجية لموقع لوسيديا، واختيار (شاشات رصد) من القائمة الرئيسية. سيتم فتح الشاشات تلقائيًا ليظهر أعلى يسار الصفحة زر (إنشاء شاشة رصد جديدة). يتم النقر عليه للانتقال للخطوة التالية.

ثانيًا: عند الضغط على إنشاء شاشة رصد جديدة سيقوم الموقع بالانتقال للصفحة التالية، والتي يظهر فيها الخيارات المتاحة للمستخدم. يتم اختيار (الكلمة المفتاحية) منها، وهي تشمل الكلمات والهاشتاقات المناسبة كما في الصورة.

ثالثًا: بعد تحديد الكلمة المفتاحية، يتم النقر على زر (التالي) الموجود أسفل اليسار، ليتم الانتقال إلى صفحة أخرى تطلب إدخال البيانات المطلوبة. يرجى العلم أن الحقول المطلوبة هي: الاسم، والكلمات المفتاحية، أما باقي الحقول فاختيارية.

رابعًا: بعد ملأ جميع الحقول يتم النقر على زر (التالي) أسفل اليسار، لتظهر نتيجة التحليل، ثم أخيرًا الضغط على زر التأكيد.

الخلاصة

التحديثات الخاصة بمنصات التواصل الاجتماعي فيما يخص التسويق الإلكتروني متجددة بشكل يومي، وينبغي على المسوقين مواكبة هذه التحديثات، وتعلم الأداة قبل استخدامها، مع الحرص على الاستعانة بالمواقع التي تسهل لهم تطبيق هذه الأداة على الوجه الأكمل كموقع لوسيديا LUCIDYA.

تستطيع الآن اختيار الهاشتاق المناسب لحملتك التسويقية من خلال النقر على الزر التالي