6 طرق مدهشة لحل مشاكل التسويق من خلال أداة الاستماع – الجزء الأول

القسم : التسويق الرقمي, الكل

قمت بعمل حملة تسويقية وبائت بالفشل أو أنك لم تحصد النتائج المتوقعة بحسب المخطط له؟

أم هل قمت بطرح منتج أو خدمة جديدة ولم تجد لها رواجاً في الأسواق؟!

في هذا المقال سنستعرض بعض الطرق التي ستساعدك في الاستفادة من التسويق الرقمي وأدوات الاستماع للعملاء كي تستخدمها الاستخدام الأمثل.

يجب فهم أدوات التسويق الرقمي المختلفة ومعرفة كيفية استخدامها لأن ذلك يُسهل من عملية اختيار الأداة الأنسب للاستراتيجية المُراد تطبيقها في عمليتك التسويقية بالإضافة أنّها تزوّدك بالمعلومات المطلوبة بما تحتاجه أنت وخطتك الخاصة بك.

ومن أبرز هذه الأدوات هي أداة الاستماع للعملاء فهي تستطيع مساعدتك في أكثر ست مشكلات:

١. تتبع ومعرفة حركة العميل منذ لحظة دخوله لموقعك أو صفحتك وتنقله بين الأقسام والنقرات التي يَقوم بها والخيارات التي يستعرضها وما إلى ذلك.

٢. اختيار وإنشاء الحملة الإعلانية الأفضل في عملية البحث.

٣. كيفية إدارة حملتك أثناء عدم الاتصال.

٤. معرفة كيف استعرض الناس خدماتك أو منتجاتك عبر شبكة الإنترنت.

٥. كيفية التخطيط لحملة هاشتاج ناجحة بالإضافة للاستفادة من المخططات السابقة.

٦. كيفية مراقبة العملاء ورضاهم ومدى ثقتهم في منتجاتك أو خدماتك ونيتهم لشراءها.

هذه هي أكثر الطرق استخداماً لأداة الاستماع والتي تُساعدك في حل مشكلتك التسويقية بطريقة مدهشة والمتاحة عبر منصة لوسيديا لحل مشكلتك التسويقية ومساعدتك لقراءة جماهيرك المختلفين، سنستعرض في هذا المقال مشكلتين مع بعض الشرح لهما.

المشكلة الأولى

تتبع حركة العملاء وتحليلها أثناء تواجدهم في موقعك أو صفحتك الخاصة:

تحتوي أداة تحليل الاستماع على أدوات تحليل خاصة لمعرفة العملاء وما يُفكرون وما رغباتهم من خلال تصفحهم لموقعك واهتمامهم بمنتجات أو خدمات دون أخرى، وهذه الأداة متاحة ضمن موقع لوسيديا، كما تُظهر لك سلوك العملاء الشرائي والنقاط ذات الأهمية لهم.

تمر عملية الشراء لدى العميل في عدة مراحل هي (الوعي ثم الانتباه ثم الاهتمام ثم الشراء ثم الترويج) وأداة الاستماع كاللتي موجودة في لوسيديا تمر في جميع هذه المراحل وتعززها للعميل كي تجعله يصل إلى المرحلة النهائية ويقوم بعملية الشراء.

في مرحلة الوعي يكون التركيز على عدد الناس الذين تحدثوا عن هذا المنتج أو الخدمة، وفي مرحلة الانتباه يكون التركيز على الأشخاص الذين يُركزون على عملية الشراء ومعرفة خلفياتهم الفكرية واهتماماتهم ومكان سكنهم وغير ذلك، أما في مرحلة الشراء فيكون التركيز على السبب الذي جعل العميل يقوم بعملية الشراء.

في بند الخدمة سيكون من المهم معرفة من هم الأشخاص المهتمين بهذه الخدمة ومدى شعورهم ورضاهم عنها بعد ذلك؟ وكلما كان العميل راضياً كلما كان في مرحلة البقاء والولاء في رضاً واستمرار سعادته بما حصل عليه من خدمة وينتج عن ذلك تقييم مرتفع للخدمة ونشر لها بين العملاء الآخرين.

المشكلة الثانية:

اختيار وإنشاء الحملة الإعلانية الأفضل:

عليك معرفة الكلمات المفتاحية التي يستخدمها عادة الناس أثناء عملية بحثهم عبر الإنترنت واستخدامها وذلك لكي تخرج لهم صفحتك أو موقعك أثناء ظهور نتائج البحث، وهو ما توفره منصة لوسيديا ضمن أدوات تحليل الاستماع، وتستطيع من خلال هذه الأداة أن تقوم بتحليل وفهم الباحثين عنك وما يريدونه ويحتاجونه.

فمثلاً، من يبحث عن مفردة “الرياضة” ستظهر له بعض النتائج المتعلقة بهذا السياق، بالإضافة إلى أنّ أولى النتائج تتشابه فيما بينها وتحتوي على كلمات مفتاحية كلها تؤدي إلى الكلمة الرئيسية في عملية البحث (الرياضة) وعليه تستطيع معرفة الجانب الذي يَبحث عنه عند هؤلاء العملاء الباحثين ضمن نطاقك من خلال تنقلهم بهذه الروابط التي ظهرت لهم وتركيزهم على فكرة محددة وقراءتهم عنها، عندها تعرف الجانب الأكثر تركيزًا ضمن سياق “الرياضة” وذلك لتركيزهم على إحدى النتائج دون البقية وهو ما يجعلك تستخدم كلماتها المفتاحية في حملاتك القادمة.

وفي الصورتين التاليتين توضيح لهذا المثال، فكلمة “الرياضة” تقع ضمن مسارين قريبين ومختلفين في ذات الوقت، الأول يتعلق بالنطاق الدولي والمباريات وما إلى ذلك والثاني يتعلق بالأكل الصحي واللياقة وهي التي تهم الأفراد بشكل خاص.

هل وجدت إحدى هاتين الطريقتين السابقتين مناسبتين لك ولاستراتيجيتك؟

الخلاصة:

لا يكفي التخطيط والاهتمام بشكليات العملية التسويقية، وإنما نحتاج إلى الاستفادة من الكثير من المعلومات المتاحة لنا واستخدامها بطريقة تخدمنا في حملاتٍ قادمة لتحقيق الأهداف. 

ابدأ باتخاذ قرارات أذكى مع لوسيديا