كيف تساعدك أدوات التحليل في تحسين حملتك الإعلانية؟

القسم : التحليل الرقمي, الكل

يحتاج الترويج للحملات الإعلانية إلى متابعة دائمة وتطوير مستمر، كما يحتاج إلى أدوات قياس مختلفة، لأن تحقيق الأهداف لا يعني النجاح دوماً، ومن هذه الأدوات ما يتم استخدامه لقياس مدى نجاح الحملات الإعلانية، كمؤشرات تحديد الأداء المعروفة اختصاراً باسم KPI، فما هي؟ وكيف تساعد في تحسين الحملات الإعلانية؟!

ليتوافق المحتوى مع الأهداف المؤسسية ويحقق الغاية الاستراتيجية منه يحتاج إلى الإجابة على مجموعة أساسية من التساؤلات، وهذه ثلاث منها:

1. من الصعب على الشركات تحديد جمهورها الواسع؛ لذلك هم بحاجة إلى طرف ثالث يعمل على فهم ودراسة هذا الجمهور.

2. مؤشرات تحديد الأداء كثيرة ومتنوعة ولديها قدرة على التحديد والتحليل.

3. بدون محددات واضحة سيكون العائد على الاستثمار مشوهاً وغير محدداً.

الطريقة العملية لاستخدام مؤشرات تحديد الأداء في تحسين الحملات الإعلانية

على المسوّقين الاستفادة من الحملات التسويقية السابقة لتخطيط الحملات المستقبلية، وذلك عبر تحليل الحملات السابقة مع الأخذ بعين الاعتبار المحتوى المماثل للشركات الأخرى في الفترة السابقة لها.

في هذه المرحلة، يتم اختيار المؤشرات التي يحتاجون لاستخدامها في تحديد أداء المحتوى المستخدم في الحملات الإعلانية التسويقية، ويمكن الاستفادة منها خلال:

– حجم الإشارات (mentions) ومدى الانتشار، وهو الذي يظهر كنتيجة من الحملات التسويقية ومدى انتشار منتج على حساب آخر، وهذا يفيد الشركات في زيادة خط الإنتاج لهذا المنتج بدلاً عن المنتجات الأخرى.

– التفاعل والمحتوى والجمهور، ويُبنى ذلك على اللغة المستخدمة في صناعة المحتوى، فالمحتوى ذو الصياغة المتخصصة والكلمات الاصطلاحية يكون التفاعل تجاهه أقل من جهة اهتمام الجمهور خاصة مع الأعمار الصغيرة والديمغرافيات المختلفة.

– تحليل المشاعر عن طريق المشاركات، فالحملات التسويقية التي ركزت على المسؤولية المجتمعية كان لها رواجاً وانتشاراً واستقطاباً أكثر في السوق. وهو في المقابل ما أظهرته الحسابات الإلكترونية عبر فيسبوك وتويتر.

وهو ما تقوم منصة لوسيديا بقياسه عبر المنصات بمعرفة المشاعر الإيجابية والسلبية تجاه الحملة التسويقية المنتشرة في الحسابات المختلفة، واستخدام ردود المتابعين في معرفة مدى رضاهم أو عدمه عن ما تم نشره من محتوى تجاه فكرة ما.

– وسائل الإعلام استطاعت أن تجذب عدد قليل من المتابعين وإقامة علاقات محدودة التغطية مع مجلات متخصصة، وهذا بدوره سبباً لعدم الانتشار بالقدر الكافي والمطلوب وبالتالي لم يكن هناك الوصول المطلوب.

ما الحل مع هذه المؤشرات والمحتوى؟!

يكمن الحل في اختيار منصات واسعة الانتشار، تلعب دوراً في صناعة محتوى جذاب وممتع، يعمل على تخفيف رد الفعل السلبي تجاه المحتوى باستخدام آلية المحتوى الذي يُنشئه المستخدم من خلال اتباعه لوسم (هاشتاج) خاص بالمنتج أو الحملة التسويقية الإعلانية، وبذلك يصبح المستخدم شريكاً في المنتج والمحتوى المقدم له.

الخلاصة:

تساعدك مؤشرات تحديد الأداء عبر “لوسيديا” في معرفة نقاط القوة والضعف الموجودة في الخطط المستخدمة بمحتوى الحملات التسويقية الإعلانية، ومعرفة ذلك يُساعدك في تحسين حملاتك الإعلانية. 

جرّب لوسيديا الآن وضاعف حملاتك لتصبح أقوى وأكثر وصولاً!