fbpx

كيف يستفيد أصحاب المتاجر الإلكترونية من البيانات الضخمة؟

القسم : البيانات الضخمة, التحليل الرقمي, الذكاء الاصطناعي, الكل

بدأت الكثير من العلامات التجارية في الاستفادة من البيانات الضخمة Big Data   المتاحة على الإنترنت بطرق عديدة لتحسين تجربة العملاء، وتحفيز الشراء، واتخاذ القرارات الذكية، وتطوير أدائها، إن تحليل البيانات الضخمة له تأثير كبير على نتائج الشركات عامة وعلى صناعة التجارة الإلكترونية خاصة، في صناعة بلغ عدد عملائها الرقميين 1.9 مليار عميل عام 2019، وحيث يوجد على أمازون وحدها 120 مليون منتجًا في السنة نفسها!

في هذا المقال ستكتشف كيف تستفيد التجارة الإلكترونية من البيانات الضخمة 

 

ما هي البيانات الضخمة؟

البيانات الضخمة هي مصطلح يصف الحجم الكبير للبيانات – سواء المهيكلة أو غير المهيكلة أو شبه المهيكلة – التي تتدفق على أساس يومي، ولكن كمية البيانات ليست هي المهمة في حد ذاتها بقدر ما تكمن الأهمية في ما الذي تفعله الشركات بهذه البيانات، يُمكن تحليل البيانات الضخمة للحصول على تصورات تؤدي إلى قرارات أفضل وتحركات تجارية استراتيجية، ولكن ما يميّز البيانات الضخمة هو أنها بيانات كبيرة جدًا أو سريعة أو معقدة بحيث يصعب أو يستحيل معالجتها باستخدام الطرق التقليدية

أوضح محلل الصناعة “دوج لاني” التعريف السائد الآن للبيانات الضخمة على أنها ثلاثة أقسام:

  1. الحجم: تجمع المؤسسات البيانات من مجموعة متنوعة من المصادر، بما في ذلك المعاملات التجارية والأجهزة الذكية (IoT) والمعدات الصناعية ومقاطع الفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي
  2. السرعة: مع نمو إنترنت الأشياء، تتدفق البيانات إلى الشركات بسرعة لم يسبق لها مثيل ويجب التعامل معها في الوقت المناسب
  3. التنوع: تأتي البيانات بجميع أنواع التنسيقات من البيانات المنظمة والرقمية في قواعد البيانات التقليدية إلى المستندات النصية غير المهيكلة ورسائل البريد الإلكتروني ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية وبيانات مؤشر الأسهم والمعاملات المالية.

بشكل عام ، يمكن أن تساعد  البيانات الضخمة متجرك الإلكتروني في خمس طرق رئيسية:

  • اتخاذ قرارات عمل أفضل
  • فهم عملائك
  • تقديم خدمات أو منتجات أكثر ذكاءً
  • تحسين العمليات التجارية
  • توليد المبيعات

كيف يستفيد أصحاب المتاجر الإلكترونية من البيانات الضخمة؟

 تتبع رحلة الشراء للمتسوقين

عندما تفهم الرحلة التي يقطعها عملاؤك، يمكنك توجيههم في طريقهم إلى منتجك أو خدمتك باستخدام إستراتيجية تسويق مخصصة، يُعد فهم رحلة شراء المتسوق أحد أصعب التحديات التي يواجهها المصنعون وتجار التجزئة اليوم، ومع ذلك، إذا كنت مُسلحًا بالبيانات اللازمة حول المسار الذي يسلكه المتسوقون عند إجراء عملية شراء، ستقطع أشواطا كبيرة في نيل رضا العملاء، ستتمكن من معرفة:  

  • ما النسبة المئوية للعملاء الذين يتخذون هذا المسار؟
  • ما الخطوات التي اتخذها العملاء الذين اشتروا المنتج في النهاية؟
  • ما الخطوات التي اتخذها العملاء الذين لم يشتروا؟
  • ما هو أفضل وقت للتفاعل مع عميل معين؟         
  • ما هي أفضل قناة للتفاعل مع العميل؟
  • ما هي المسارات الأخرى التي يتخذها العملاء؟
  • ما أنواع العملاء الذين يتخذون كل مسار؟

وستمكنك البيانات الضخمة في النهاية من تحسين فهم جمهورك المستهدف، وتسهل عليك إلقاء نظرة أكثر شمولاً على رحلة العميل بأكملها، ستتمكن أيضا من تقديم الدعم متعدد القنوات: الهاتف، الدردشة… بحسب ما يفضله العميل، وستساعدك في توفير وقتك ووقت العملاء.

 تخصيص تجربة العملاء

يقول فيكتور نيلسون، نائب الرئيس الأول للبيانات الضخمة لشركة AT&T : “نبدأ دائمًا بتجربة العملاء، هذا هو الأمر الأكثر أهمية”.

عام 2016، بدأت ستاربكس في استخدام الذكاء الاصطناعي لإرسال عروض مخصصة لعملائها عبر البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى تخصيص المشروبات لتتناسب مع الأذواق الشخصية، تستخدم الشركة بطاقة الولاء والتطبيق لجمع وتحليل بيانات العملاء، بما في ذلك مكان وزمان إجراء عمليات الشراء،  ضمن 90  مليون معاملة أسبوعيًا في 25000 متجر حول العالم!

قال 87٪ من المتسوقين أنه عندما تخصص المتاجر عبر الإنترنت تجربة التسوق، فإنهم يرغبون في شراء المزيد، بعد أن يجمع النشاط التجاري معلومات المتسوقين، يمكنه تصميم تجارب مخصصة تلبي احتياجاتهم، فبدلاً من معاملة كل عميل باستراتيجية مبيعات واحدة تناسب الجميع، ستكون المتاجر قادرة على استخدام البيانات الضخمة لتلبية احتياجات ورغبات المشتري الفردية.

تتضمن استراتيجيات تخصيص تجربة العملاء إرسال رسائل بريد إلكتروني مخصصة إلى المستخدمين تُقدّم خصومات وعروضًا خاصة، وعروض إعلانات موجهة إلى مجموعات مختلفة من الأشخاص، على سبيل المثال، عند تصفح المنتجات على أمازون، غالبًا ما ينجذب الناس إلى قوائم التوصيات مثل “العملاء الذين شاهدوا هذا العنصر شاهدوا أيضًا”، وهكذا تستخدم أمازون قواعد بيانات المستخدمين لتحقيق المزيد من المبيعات.

 تحسين استراتيجيتك التسويقية

يقول دان زاريلا : “التسويق بدون بيانات هو مثل القيادة وعيناك مُغلقتان” ، تساعد البيانات الضخمة في تصميم استراتيجيات تسويقية ثاقبة، لذلك ينبغي لجهات التسويق في المتاجر الإلكترونية الاستفادة من هذا المشهد الكمي الجديد للعملاء بأفضل طريقة، من خلال استخراج بيانات من النقاشات العامة للعملاء، أو رسائل الدردشة بينهم وبين العلامة التجارية، يمكن لأصحاب المتاجر الإلكترونية على الفور الحصول على فكرة عن مدى اهتمام عملائهم بمنتجات معينة، وما هي جوانب المنتج التي يهتمون بها، وما إلى ذلك، وبالتالي، يمكنهم اكتشاف نقاط بيع المنتجات و تعديل استراتيجية التسويق الخاصة بهم.

يمكن في استراتيجيات التسويق بالمحتوى أيضا تحديد المحتوى المحدد الذي ينقل المشترين إلى أسفل مسار المبيعات، وستساعد البيانات كذلك في تخصيص الوقت المناسب لإرسال الرسائل التسويقية، إذا تمنح البيانات الضخمة المسوقين رؤية أكثر ملاءمة عن الوقت المناسب لمن يهتم أو يتفاعل مع منتجهم أو محتواهم في الوقت الحقيقي.

خدمة عملاء أفضل

68% من المستهلكين على استعداد لدفع المزيد للحصول على تجارب أفضل لخدمة العملاء، و84٪  من المستهلكين يعتبرون خدمة العملاء عاملاً رئيسيًا عند اتخاذ قرار الشراء.

إنّ خدمة العملاء هي رعاية احتياجات العميل من خلال تقديم وتوفير خدماتٍ ومساعدةٍ احترافية ومفيدة وعالية الجودة، قبل وأثناء وبعد تلبية متطلبات العميل، تؤدي خدمة العملاء الممتازة إلى ارتفاع معدل الاحتفاظ، ومعدل التحويل وبالتالي تحقيق المزيد من الأرباح.

 تساعد البيانات الضخمة في تحسين خدمة العملاء بطرق عديدة، لذلك تقوم الشركات بجمع البيانات حول العملاء لتطوير علاقات أقوى معهم، إن معرفة سلوك العملاء الرقمي والوقت الذي يقضونه على مواقع مختلفة، وسجل الشراء الخاص بهم، وتفضيلاتهم الشخصية، استنادا إلى منشوراتهم على شبكات التواصل الاجتماعي، يمكن أن يساعد في تحديد الأساليب الأكثر فعالية التي يجب اتباعها عند التفاعل مع العملاء، وبالتالي ضمان خدمة مميزة ومخصصة وفورية، هذه الممارسات ستؤدي إلى مزيد من العملاء الراضين. 

يمكن أن تكون البيانات الضخمة مفيدة لأصحاب المتاجر الإلكترونية بشكل لا يمكن حصره، ليس فقط من خلال تقديم خدمة عملاء ممتازة أو تحسين الاستراتيجيات التسويقية، ولكنها أيضا تساعد المتاجر في المحافظة على قدرتك التنافسية، ومراقبة استراتيجيات التسعير لباقي المتاجر الإلكترونية، وتقدير المخزون المستقبلي من خلال توقع طلبات المستهلكين.. إلى غير ذلك من المنافع، ومن المتوقّع أن تُشكّل تأثيرا كبيرا على مستقبل التجارة الإلكترونية بشكل عام.

هل أنت على استعداد للاستفادة من البيانات الضخمة وتحقيق أفضل النتائج؟

تستخدم الشركات أفضل الأدوات لجمع وتحليل البيانات وفهم سلوك المستهلكين، لاتخاذ قرارات أكثر ذكاء وبالتالي جذب المزيد من العملاء، وتحقيق المزيد من المبيعات.

تعمل أداة لوسيديا الأداة العربية الرائدة في الاستماع الاجتماعي والمدعومة بالذكاء الاصطناعي على مساعدة الشركات في تحسين أدائهم وحملاتهم التسويقية، وتصميم منتجات ذات قيمة وبناء علاقات مع عملائها، وتحقيق المزيد من المبيعات  من خلال رصد وتحليل المحتوى باللغتين العربية والانجليزية، وباللهجات العربية المحلية،  مع  قائمة شاملة من مزايا الاستماع إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

  

اطلب العرض التجريبي المجاني من لوسيديا الآن لتستفيد من مزايا الاستماع إلى وسائل التواصل الاجتماعي.