images preloader

LUCIDYA IS LOADING

كيف تحافظ دراسة السوق على تنافسية وصدارة علامتك التجارية؟

يقال بأنّ “رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة” وبالنسبة لأصحاب العلامات التجارية والمشاريع فإن رحلة نجاحهم في عالم ريادة الأعمال تبدأ بدراسة السوق

إذ تعتبر هذه الأخيرة بمثابة حجر أساس، بل إنّ نجاح أي عمل تجاري مرهون  بدراسة دقيقة للسوق كونها تساعد على فهم احتياجات ورغبات العملاء. فإن لم يكن رواد الأعمال على دراية بمن هم عملاؤهم وما هي احتياجاتهم فكيف يلبّون احتياجاتهم؟ 

يمكن اعتبار دراسة السوق على أنها عملية اختبار للوضع قبل التطبيق العملي للمشروع،  ولا سيما أن الأعمال التجارية الناجحة لا تقوم على التخمين وإنما على دراسات شاملة ومعمقة للسوق، ما يؤدي في النهاية إلى بناء إستراتيجية تسويق ناجحة تحقق أهداف المشروع أو العلامة التجارية.

ما هي دراسة السوق؟

دراسة السوق هي عملية جمع وتحليل البيانات المتعلقة بالعملاء المحتملين، والمنافسين، وأيضًا الفرص المتاحة في السوق. تهدف هذه العملية لتحديد مدى قابلية تطبيق خدمة أو منتج ما على أرض الواقع، وكذلك تطوير إستراتيجية التسويق المناسبة.

كيفية إجراء أبحاث السوق؟

للقيام بأبحاث السوق لا بد من المرور بهذه الخطوات أولًا:

تحديد الهدف

أولى الخطوات لإجراء أبحاث السوق هو تحديد الهدف من هذا البحث، على صاحب المشروع أن يطرح على نفسه ما الذي يرغب بمعرفته بالضبط؟ على سبيل المثال: هل يريد معرفة رأي العملاء بمنتج أو خدمة معينة؟ أو معرفة ما هي التحديات التي تواجهها الشركة في السوق؟

تحديد الفئة المستهدفة

ثاني الخطوات هي تحديد الفئة المستهدفة، التي يرغب صاحب المشروع باستهدافها في السوق. هل يرغب بالحصول على آراء العملاء الحاليين أم العملاء المحتملين؟ إذ كلما كان الاستهداف دقيقًا كانت النتائج دقيقة، ما يعني تلبية احتياجات الفئة الصحيحة.

تحديد طريقة البحث

بعد تحديد الهدف والفئة المستهدفة من البحث لا بد الآن من المرور إلى الخطوة التالية والتي تعد أساسية، وهي تحديد الطريقة المتبعة في البحث بعدة أساليب، كالاستبيانات  أو المقابلات الشخصية أو البحث عبر الإنترنت.

إعداد الأدوات

بعد تحديد طريقة البحث يأتي الآن دور إعداد الأدوات المناسبة لذلك، فرضًا لو أن استطلاعات الرأي هي الطريقة المختارة لا بد من تحضير أسئلة الاستطلاع، طريقة الاستطلاع (عبر الإنترنت، أو مكتوبة، أو مقابلات شخصية…) أدوات الاستطلاع (Google Forms, Survey Monkeys…) [تضمين رابط مقال استطلاع الرأي]

إجراء البحث

الآن يجب الشروع في إجراء البحث من خلال جمع البيانات المطلوبة اعتمادًا على الطريقة المختارة لذلك. في هذه الخطوة لا بد من الانتباه إلى أن البيانات التي سيتم جمعها ستكون صحيحة وواقعية حتى تؤخذ بالنهاية قرارات سليمة متعلقة بمعلومات دقيقة وصحيحة.

تحليل البيانات

بعد جمع البيانات يتعين تحليلها باستخدام برامج تحليل البيانات مثل: SPSS, Excel…الغرض من هذه الخطوة هو الخروج بتحليل مناسب مثلًا: ما هي العملية المتبعة (استطلاع رأي، أو مقابلات شخصية…) التي أدت إلى الحصول على هذه النتائج، وما هي القرارات المتخذة بناءً على هذه النتائج. 

إعداد التقرير

أما آخر الخطوات فتتضمن إعداد تقرير نهائي يشمل النتائج المتحصل عليها عند إجراء البحث السوقي، وبناءً على هذه النتائج تُحدد ما هي الاستراتيجيات التسويقية الملائمة لاستهداف هذا السوق.

كيفية دراسة السوق 

كيف يمكن دراسة السوق؟ لعل هذا هو السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان الآن، هذا ما سنتطرق إليه في الأسطر التالية:

1. تحديد الأهداف البحثية:

عند البدء في دراسة السوق يتعين على صاحب المشروع قبل كل شيء أن يحدد بوضوح أهدافه من هذه الدراسة، بما في ذلك فهم حجم السوق الذي ينوي الدخول إليه، وما الذي يفضله العملاء، وحجم المنافسة وكذلك التحديات التي سيواجهها في هذا السوق.

2. تحديد الفئة المستهدفة:

تأتي هذه الخطوة لدراسة الفئة المستهدفة أو بمعنى أدق دراسة شخصية العميل، يأتي هذا من خلال تحديد:

  • العمر.
  • الجنس (ذكر/أنثى).
  • الوظائف.
  • الدخل.
  • الموقع الجغرافي.

يمكن معرفة كل هذه الأمور عن طريق استطلاعات الرأي، أو المقابلات الشخصية، أو مجموعات التركيز لجمع أكبر قدر من المعلومات حول احتياجات هؤلاء العملاء وتفضيلاتهم بالإضافة إلى سلوكهم الشرائي.

3. تحليل المنافسين:

تأتي هذه الخطوة من خلال معرفة من هم المنافسون وتحديد نقاط ضعفهم وقوتهم، علاوة على حصتهم في السوق. من جهة أخرى سيتعين أيضًا تحليل:

  •  منتجاتهم أو خدماتهم. 
  • التسعير.
  • إستراتيجياتهم التسويقية.

4. تحديد الميزة الخاصة بهذا المنتج أو الخدمة:

من بين النقاط المهمة التي لا ينبغي لصاحب المشروع  التغافل عنها، هي تحديد الميزة الخاصة بمنتجه أو خدمته. بمعنى آخر ما الذي سيميزه عن منافسيه؟ وكيف يمكنه تلبية احتياجات ورغبات عملائه بشكل أفضل من منافسيه؟ مثلًا: هل ستكون لديه مدونة تجعله أقرب من عملائه وتزيد من ولائهم له؟ أو قناة على اليوتيوب؟ أو ميزة أخرى تنافسية؟

5. إجراء بحث ثانوي:

إلى جانب الخطوات المذكورة أعلاه فإن إجراء بحث عبر الإنترنت لقراءة تقارير وتحليل البيانات ذات الصلة بالمنتج أو الخدمة يساهم في فهم السوق أكثر.

6. تحليل البيانات:

بعد جمع البيانات تأتي خطوة تحليلها لمعرفة:

  •  حجم السوق.
  • العملاء المحتملين مع احتياجاتهم ورغباتهم.
  • حجم المنافسة.
  • الفرص المتاحة.
  • التحديات التي من الممكن مواجهتها.

7. استغلال النتائج لإنشاء خطة تسويق:

جميع الخطوات المذكورة أعلاه تتوج في النهاية بترجمة النتائج المتحصل عليها من دراسة السوق إلى خطة تسويق تلبي احتياجات السوق المستهدف، وتميز المنتج أو الخدمة عما يقدمه المنافسون.

كما يجدر التنويه إلى أن البقاء على اطلاع دائم بمستجدات السوق بما في ذلك التقنيات الحديثة، أو تغيير سلوك المستهلك، سيكون له دور حيوي أيضًا في دراسة السوق.

يمكن جعل عناصر كيفية دراسة السوق في انفوعرافيك

كيفية البحث عن الجمهور المستهدف

يساعد البحث عن الجمهور المستهدف في تحديد الاستراتيجيات اللازمة لجذب العملاء وتحويلهم إلى عملاء دائمين، وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكن اتباعها للبحث عن الجمهور المستهدف:

التعرف على نوع السوق المراد استهدافه

ينبغي التعرف أولًا على نوع السوق المراد استهدافه، ويمكن تحقيق ذلك من خلال البحث عن المنافسين في نفس المجال ومعرفة من هم العملاء الذين يستهدفونهم، أو من الممكن أيضًا استخدام البيانات المتاحة على الإنترنت لتحديد حجم وميزات السوق المستهدف، ناهيك عن التحديات التي يواجهها هذا السوق.

الحصول على بيانات دقيقة عن العملاء

في هذه الحالة يمكن الاستعانة بخدمات التسويق عبر الإنترنت مثل: Google AdWords أو Facebook Ads لجمع بيانات حول العملاء المحتملين الذين يبحثون عن منتجات أو خدمات مشابهة لما يقدمه صاحب المشروع. أمثلة عن هذه البيانات:

  • العمر.
  • الجنس.
  • المستوى الإجتماعي والثقافي.
  • الاهتمامات.

وغيرها من العوامل التي تؤثر على سلوك الشراء.

تحليل البيانات

هذه المرحلة تقوم على تحليل البيانات التي جمعت عن العملاء المحتملين باستخدام أدوات التحليل.

تحديد استراتيجية التسويق

بعد جمع البيانات وتحليلها تأتي خطوة تحديد استراتيجية تسويقية -بناءً على النتائج المتحصل عليها- تستهدف الجمهور المستهدف، يمكن على سبيل المثال القيام بحملات إعلانية عبر الإنترنت أو التسويق عبر البريد الإلكتروني أو أي طرق أخرى للتواصل مع العملاء المحتملين.

قياس النتائج

قد يتبادر إلى الأذهان عن جدوى هذه الخطوة في البحث عن الجمهور المستهدف، الجواب هو أنه بعد تنفيذ الخطة التسويقية سيكون من المهم استخدام أدوات التحليل لقياس مدى نجاح هذه الخطة التسويقية من عدمه. 

وما إذا كانت تستهدف العملاء بشكل صحيح أم لا؟ لأنه في هذه الحالة يمكن القول بأن صاحب هذا المشروع أو العلامة التجارية قد نجح في تحديد الجمهور المستهدف، ما يعني تلبية احتياجات ورغبات عملائه وزيادة ولائهم.

أهمية البحث التسويقي

يعد البحث التسويقي أحد العوامل الأساسية لنجاح أي مشروع أو علامة تجارية، لكن كيف ذلك؟ هذا ما سنتطرق إليه في الأسطر التالية:

فهم السوق والعملاء

يساعد البحث التسويقي على فهم السوق والعملاء بشكل أفضل من خلال معرفة المزيد عن احتياجاتهم ورغباتهم وعوامل اتخاذ قرار الشراء، وهو ما سيساعد الشركات على رسم استراتيجيات تسويق خاصة بها للوصول إلى الأشخاص المناسبين بالرسالة التسويقية الصحيحة وفي الوقت المناسب.

تطوير منتجات وخدمات جديدة

يساعد البحث التسويقي على تطوير منتجات وخدمات جديدة بناءً على جمع بيانات حول احتياجات السوق ورغبات العملاء، إذ يمكن لأصحاب المشاريع في هذه الحالة تطوير منتجات أو خدمات من المرجح أن تكون ناجحة في السوق.

تحسين استراتيجيات التسويق

يمكن للبحث التسويقي أن يساعد على تحسين استراتيجيات التسويق الحالية وضبطها بناءً على تغيرات السوق واحتياجات العملاء.

تحليل المنافسة

بفضل أبحاث السوق يمكن لأصحاب المشاريع تحديد نقاط القوة والضعف لنفس المنتجات أو الخدمات التي يقدمها المنافسون، ثمّ الخروج باستراتيجيات تميزهم عن منافسيهم.

تقييم الحملات التسويقية

تكمن أهمية البحث التسويقي أيضًا في تقييم فعالية الحملات التسويقية بما في ذلك الإعلان، والترويج، واستراتيجيات التسعير، وبالتالي ستعين هذه المعلومات أصحاب المشاريع على تحسين جهودهم التسويقية.

بشكل عام فإن البحث التسويقي مهم لأصحاب المشاريع والعلامات التجارية لبقائها قادرة على المنافسة والنجاح في السوق.

ما هي أنواع أبحاث التسويق؟

هناك العديد من أنواع أبحاث التسويق نذكر منها:

البحث التسويقي الوصفي

يهدف هذا النوع من البحث إلى وصف الحالة الراهنة لكل من السوق، والعملاء، والمنتجات أو الخدمات، والعمليات التسويقية.

البحث التسويقي التحليلي

يهدف هذا النوع من البحث إلى فهم العلاقة بين متغيرات السوق والعملاء والعوامل التسويقية المختلفة.

البحث التسويقي التجريبي

يعتمد هذا النوع من البحث على إجراء التجارب والاختبارات على المنتجات والخدمات وكل ما يتعلق بالتسويق لتحديد أثرها على السوق والعملاء.

البحث الاستكشافي

يُجرى هذا النوع من البحث عندما يكون هناك القليل من الفهم والمعرفة حول موضوع معين، الهدف منه هو اكتشاف واكتساب رؤى حول مشكلة معينة.

البحث الكمي

يعتمد هذا النوع من البحث على جمع البيانات الرقمية مثل: الإحصائيات، ويُستخدم لتحليل وقياس سلوك المستهلك.

البحث النوعي

يُستخدم هذا النوع من البحث لجمع البيانات غير الرقمية على سبيل المثال: الآراء والمواقف، الغاية منه هو فهم سلوك المستهلك.

كانت هذه بعض أنواع أبحاث التسويق، ويجدر التنويه إلى أنه يحدد نوع البحث الأنسب لكل مشروع أو علامة تجارية بناءً على أهداف البحث وطبيعة السوق والعملاء وكذلك المنتج أو الخدمة.

أنواع مختلفة من أبحاث السوق

تشمل بعض أبحاث السوق الأنواع التالية:

استطلاعات الرأي

من أكثر أنواع أبحاث السوق شيوعًا هي استطلاعات الرأي، إذ تقوم على طرح أسئلة على مجموعة من الأشخاص لمعرفة آرائهم حول منتج أو خدمة معينة، كما يمكن إجراء هذه الاستطلاعات عبر الإنترنت، أو الهاتف، أو شخصيًا.

مجموعات التركيز

تعد مجموعات التركيز نوعًا من أنواع البحث النوعي الذي يشمل مجموعة صغيرة من الأشخاص الذين يتم جمعهم لمناقشة منتج أو خدمة ما بشكل متعمق.

المقابلات الشخصية

المقابلات الشخصية تشبه إلى حد ما مجموعات التركيز، إلا أن المقابلات الشخصية تتضمن محادثات فردية بين الباحث والمشارك.

البحث القائم على الملاحظة

بالنسبة لهذا النوع من البحث فهو قائم على مراقبة الأشخاص في بيئتهم الطبيعية لفهم سلوكياتهم وتفضيلاتهم.

 البحث الثانوي

فيما يخص البحث الثانوي فهو يتضمن جمع البيانات الموجودة من قبل مثل شركات أبحاث السوق، تُستخدم هذه البيانات لمعرفة اتجاهات المستهلك واستراتيجيات المنافسين وكذلك حجم السوق.

تقنيات دراسة السوق

هناك العديد من تقنيات دراسة السوق، فيما يلي التقنيات الأكثر شيوعًا:

استطلاعات الرأي

كما هو الحال في أبحاث السوق فإن استطلاعات الرأي تعد الأكثر شيوعًا أيضًا ضمن تقنيات دراسة السوق، كون هذه الأخيرة تسمح بجمع البيانات عن العملاء ومعرفة آرائهم بالمنتج أو الخدمة المقدمة.

المقابلات الشخصية

المقابلات الشخصية هي الأخرى تعد واحدة من بين تقنيات دراسة السوق، حيث يمكن إجراء مقابلات مع العملاء الحاليين أو حتى عملاء محتملين لفهم احتياجاتهم وآرائهم، كما يمكن تسجيل هذه المقابلات وتحليلها فيما بعد.

مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي

تستعمل تقنية مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي لفهم ردود فعل العملاء تجاه الخدمات، أو المنتجات المقدمة، وكذلك فهم ميولهم التسويقية.

اطلب العرض التجريبي المجاني من لوسيديا الآن لتستفيد من مزايا الاستماع إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

ما هي أفضل أدوات دراسة السوق؟

هذه بعض أفضل أدوات دراسة السوق:

  1. أداة لوسيديا: تكمن مهمة هذه الأداة في تمكين الشركات من فهم عملائهم وتحليل تفاعلهم ومحادثاتهم عبر قنوات التواصل الرقمي، باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، سواء باللغة العربية أو الإنجليزية.

علاوة على هذا فإن لوسيديا تقدم حزمة منتجات في إدارة تجربة العميل متمثلة في:

  • الاستماع الاجتماعي.
  • تحليل قنوات التواصل.
  • الاستبيانات.
  • الجمهور (منصة بيانات العملاء).
  1. مؤشرات جوجل (Google Trends): هذه الأداة المجانية من جوجل يمكن استخدامها لدراسة السوق من خلال البحث عن كلمة مفتاحية معينة ومعرفة مدى شعبيتها.
  2. سيرفي مونكي (SurveyMonkey): تتيح هذه الأداة إجراء استطلاعات الرأي لفهم احتياجات العملاء وتوقعاتهم.
  3. هبسبوت (Hubspot): توفر هذه الأداة تحليلات معمقة عن العملاء المحتملين وكذلك مؤشرات قوية حول السوق واحتياجات العملاء.
  4. سيميلار ويب (SimilarWeb): توفر هذه الأداة معلومات عن حركة المرور على الموقع وأداء المنافسين، كما تقدم معلومات أيضًا عن العملاء المحتملين.
  5. فيسبوك أودينس إنسايتس (Facebook (Audience Insights: هي أداة مجانية من فيسبوك، تستخدم لتحليل الجمهور المستهدف، كما توفر معلومات حول العمر، والجنس، والموقع الجغرافي، والاهتمامات….

الخاتمة

في الختام أصبحت دراسة السوق ضرورية أكثر من  أي وقت مضى مع تزايد المنافسة، لذلك فإن التحليل الدقيق للسوق واحتياجات العملاء يمكن أن يساعد على تحديد الفرص الواعدة وتجنب المخاطر، فضلًا عن أنه يمنح المشروع تنافسية قوية في السوق.

تواصل مع فريق المبيعات

دعونا نجعل الأعمال أكثر ذكاءً معًا

تم تصنيف لوسيديا على أنها الأعلى تقييمًا من قبل المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومن بين الأفضل في العالم

اطلب عرض تجريبي